اعتمدت موناكو، وهي واحدة من أصغردول العالموأكثرها كثافة سكانية في العالم، استصلاح الأراضي كاستراتيجية حيوية لتوسيع الأراضي المتاحة مع الحفاظ على معايير بيئية عالية. ويمثل مشروع ماريتيرا أحدث وأكبر امتداد إقليمي يعكس التزام الإمارة بالنمو الحضري المستدام. يشكل مشروع ماريتيرا بساحله المنحني المميز، وتلاله المرتفعة بلطف، ونباتاته المحلية، واجهة بحرية جديدة حيوية لسكان موناكو، من ميناء هرقل إلى شاطئ لارفوتو.
موناكو هي ثاني أصغر دولة مستقلة في العالم بمساحة محدودة للغاية تبلغ 2.08 كم مربع. وللتغلب على ذلك، اعتمدت الإمارة تاريخياً على استصلاح الأراضي من البحر الأبيض المتوسط. المشروع الأخير والأكثر أهمية هو مشروع توسعة ميناء ماريتيرا (خليج بورتييه) الذي تبلغ تكلفته 2 مليار يورو، والذي يضيف ستة هكتارات إلى الأراضي. هذا المشروع الذي يشرف عليه صاحب السمو الملكي الأمير ألبرت الثاني، ليس مجرد توسعة بل هو “منطقة بيئية” مخططة بدقة ومصممة للالتزام بأعلى المعايير الدولية للاستدامة وحماية البيئة.