مدينة صباح الأحمد البحرية

محافظة الأحمدي

الكويت

المشارك المقترح

مدينة صباح الأحمد البحرية في الكويت هي مشروع تطوير حضري ساحلي رائد يحول أرض المستنقعات الملحية الصحراوية إلى مدينة مستدامة ومتطورة تكنولوجياً على الواجهة البحرية. يضم المشروع 200 كيلومتر من الشواطئ الاصطناعية والقنوات المائية الصالحة للملاحة، وهو مصمم لاستيعاب ما يصل إلى 250,000 ساكن، ويمزج بين المعيشة السكنية الفاخرة والاستدامة البيئية والبيئية. بدأ المشروع في عام 2004، وتم افتتاحه رسمياً في عام 2016، ومن المخطط أن يتم تطويره بالكامل على مدار 25 عاماً على عشر مراحل من خلال قيادة القطاع الخاص بدعم حكومي قوي.

بُنيت المدينة عن طريق حفر قنوات كبيرة في الأراضي الصحراوية بدلاً من استصلاح الأراضي، مما يجعلها فريدة من نوعها في التنمية الحضرية الساحلية. وهي تدمج البحيرات الصناعية والشواطئ الاصطناعية والمساحات الخضراء والموائل البحرية الصديقة للشعاب المرجانية لتعزيز التنوع البيولوجي. تم تطوير مدينة صباح الأحمد البحرية في المقام الأول من قبل شركة لعلاء الكويت العقارية بالتعاون مع معهد الكويت للأبحاث العلمية، مستفيدة من الهندسة البيئية المتقدمة لإنشاء نظام بيئي ساحلي متوازن يخفف من التدهور البيئي الشائع في التوسع العمراني للسواحل.

الامتثال لمعايير المدن المستقبلية

البيئة والطبيعة

تؤكد مدينة صباح الأحمد البحرية على الاستدامة البيئية من خلال تحويل المستنقعات الصحراوية المنخفضة إلى نظام بيئي ساحلي نابض بالحياة يدعم الحياة البحرية المتنوعة. تستخدم المدينة تقنيات بناء مستدامة لمنع تآكل الخط الساحلي وتقليل التأثير البيئي. صُممت المدينة للتكيف مع التغيرات المناخية من خلال البنية التحتية التي تعالج الارتفاع المحتمل لمستوى سطح البحر والديناميكيات الساحلية ذات الصلة، مما يعزز الحفاظ على البيئة إلى جانب النمو الحضري.

المدينة الذكية

يشتمل المشروع على نمذجة رقمية متطورة لتنظيف البحيرة وبناء حاجز الأمواج والتخطيط الحضري لضمان الصيانة المستدامة طويلة الأجل والقدرة على الصمود في مواجهة التحديات المتعلقة بالمناخ مثل ارتفاع مستوى سطح البحر. ويستخدم المشروع البنية التحتية الذكية ومبادئ الهندسة البيئية لتحسين إدارة الموارد المائية وقابلية العيش في المناطق الحضرية.

التركيز على الإنسان

يركز التصميم الحضري على تحسين جودة الحياة للسكان مع إمكانية الوصول المباشر إلى الشاطئ من كل مسكن تقريباً ووفرة المساحات الخضراء والترفيهية العامة. ويعزز مزيج المناظر الطبيعية مع وسائل الراحة الحديثة التواصل القوي بين أفراد المجتمع وبيئتهم، مما يدعم الرفاهية والترفيه والسياحة.

روابط مثيرة للاهتمام

روابط لمواقع إلكترونية خارجية وميزات فيديو متاحة للمدن والمشاريع التي تتقدم بطلبات وقبولها كمشاركين رسميين: انقر هنا للتقديم