تجديد الواجهة البحرية في جدة

جدة

المملكة العربية السعودية

المشارك المقترح

تم إطلاق مشروع تجديد الواجهة البحرية بجدة، الذي يتمحور رسميًا حول «مشروع جدة المركزي»، في عام 2021 على يد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، باستثمارات إجمالية تبلغ 75 مليار ريال سعودي (20 مليار دولار أمريكي). ويتمثل الهدف الأساسي في ترسيخ مكانة جدة كوجهة عالمية المستوى للسياحة والثقافة والرياضة على ساحل البحر الأحمر، بما يتماشى مع أهداف «رؤية 2030» الرامية إلى تنويع الاقتصاد وتحسين جودة الحياة.

يعمل مشروع تجديد الواجهة البحرية لجدة على إحياء ساحل المدينة على البحر الأحمر من خلال مشروعين رئيسيين: الواجهة البحرية التاريخية لجدة، التي تعيد ترميم ميناء «البنت» المدرج على قائمة اليونسكو، مع توفير مساحات خضراء ومواقع ثقافية، ومشروع «مارافي»، وهي مدينة قنوات جديدة تتميز بممر مائي بطول 11 كيلومترًا مخصصًا للمعيشة متعددة الاستخدامات. وتتماشى هاتان المبادرتان مع «رؤية 2030» السعودية، حيث تجمعان بين الحفاظ على التراث والتنمية الحضرية الحديثة لتعزيز وصول الجمهور والحياة المجتمعية.

الامتثال لمعايير المدن المستقبلية

البيئة والطبيعة

تتوافق الاستدامة مع «المبادرة السعودية الخضراء» (SGI)، حيث تم تخصيص 40% من المساحة للمساحات الخضراء والمرافق العامة. ويُركز التصميم على المباني الذكية الموفرة للطاقة، واستخدام الطاقة الشمسية، وأنظمة واسعة النطاق لمعالجة المياه المعاد تدويرها وتجميع مياه الأمطار. ومن الأهمية بمكان أن «أوشيناريوم» و«مزرعة المرجان» مخصصان لحماية البيئة البحرية، بما في ذلك إنشاء شعاب مرجانية اصطناعية لتعزيز التنوع البيولوجي على طول ساحل البحر الأحمر.

المدينة الذكية

يتضمن مشروع «جدة المركزية» أحدث تقنيات المدن الذكية والبنية التحتية الرقمية عالية السرعة، بما في ذلك الخدمات العامة المدعومة بتقنية إنترنت الأشياء (IoT). وتشمل خطط التنقل إنشاء خطوط ترام جديدة، وتوسيع مسارات الحافلات، وإدارة ذكية لحركة المرور لتعزيز التواصل. علاوة على ذلك، يُعد كل من الأوكياناريوم ومزرعة المرجان منصةً تكنولوجيةً تستخدم تقنيات متطورة لحفظ ودراسة النظام البيئي البحري للبحر الأحمر.

التركيز على الإنسان

صُمم المشروع لتحسين جودة الحياة من خلال توفير فرص ثقافية ورياضية وترفيهية على مستوى عالمي عبر معالمه الأربعة الرئيسية (دار الأوبرا، والمتحف، والملعب، وأكواريوم المحيط). كما يعزز المشروع جودة المعيشة والرفاهية من خلال «منطقة الرفاهية» المخصصة لهذا الغرض، والمساحات الخضراء الواسعة، والممرات المخصصة للمشاة. من الناحية الاقتصادية، من المتوقع أن يخلق المشروع 25,000 فرصة عمل جديدة وأن يسهم بشكل كبير (47 مليار ريال سعودي) في الاقتصاد غير النفطي للمملكة العربية السعودية بحلول عام 2030.

روابط مثيرة للاهتمام

روابط لمواقع إلكترونية خارجية وميزات فيديو متاحة للمدن والمشاريع التي تتقدم بطلبات وقبولها كمشاركين رسميين: انقر هنا للتقديم