مشروع الرياض الخضراء
الرياض
المملكة العربية السعودية
مشروع الرياض الخضراء هو مشروع ضخم للتشجير الحضري في الرياض، المملكة العربية السعودية، أطلقه الملك سلمان بن عبد العزيز في مارس 2019 وتشرف عليه الهيئة الملكية لمدينة الرياض. وهو واحد من أربعة مشاريع كبرى تهدف إلى تحويل العاصمة. ويتمثل الهدف الأساسي في الارتقاء بمكانة الرياض عالمياً، ووضعها ضمن أفضل 100 مدينة مستدامة وقابلة للعيش في العالم من خلال تحسين جودة الحياة لسكانها.
مشروع الرياض الخضراء هو مبادرة تشجير حضرية طموحة تركز على زيادة المساحات الخضراء بشكل كبير وضمان الري المستدام في العاصمة القاحلة. والهدف هو زراعة أكثر من 7.5 مليون شجرة في 120 حيًا وآلاف المواقع الحضرية بحلول عام 2030. سيؤدي ذلك إلى زيادة نصيب الفرد من المساحات الخضراء من 1.7مترمربع إلى28 مترًا مربعًا وإجمالي التغطية الخضراء من 1.5% إلى 9%. ومن عوامل التمكين الحاسمة إنشاء شبكة جديدة ضخمة بطول 1,350 كم لري مياه الصرف الصحي المعالجة للحفاظ على الغطاء النباتي الجديد الواسع.
الامتثال لمعايير المدن المستقبلية
البيئة والطبيعة
الاستدامة هي المحرك الرئيسي الذي يهدف إلى معالجة القضايا البيئية الرئيسية في بيئة قاحلة. من المتوقع أن يؤدي التشجير إلى خفض درجة حرارة الهواء في المدينة بشكل كبير بمقدار 1.5 درجة مئوية إلى درجتين مئويتين ومكافحة تأثير الجزر الحرارية الحضرية. ويحقق ذلك تدويراً عالياً للموارد المائية من خلال تعظيم استخدام مياه الصرف الصحي المعالجة بنسبة 100% في الري. كما ستؤدي زيادة الغطاء النباتي إلى تحسين جودة الهواء عن طريق امتصاص الغبار وثاني أكسيد الكربون (انخفاض يقدر بنسبة 3% إلى 6%) وتعزيز التنوع البيولوجي الحضري.
المدينة الذكية
تعد التكنولوجيا أمرًا بالغ الأهمية لتنفيذ مشروع الرياض الخضراء والتحول الذكي الأوسع نطاقًا في المدينة. إن جوهر المبادرة، وهو شبكة المياه المعاد تدويرها، هو مشروع بنية تحتية عالية التقنية تضمن الري المستدام.
ويدعم المشروع تكامل إدارة الطاقة القائمة على الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الذكية لتحسين استخدام الموارد في جميع أنحاء المدينة، بما يتماشى مع رؤية السعودية 2030. وعلاوة على ذلك، يعتمد المشروع على مشاتل عالية السعة والاختيار الدقيق لـ 99 نوعاً من النباتات التي تتحمل الجفاف لضمان مرونة وبقاء المساحات الخضراء المزروعة.
التركيز على الإنسان
يُقاس نجاح المشروع من خلال تحسين جودة حياة السكان، مع التركيز على نموذج حضري محوره الإنسان. إن توفير مناطق ترفيهية خضراء يسهل الوصول إليها يعزز أنماط الحياة الصحية والنشطة ويعزز الرفاهية العقلية.
كما أن دمج المساحات الخضراء في الأحياء السكنية يعزز الأجواء النابضة بالحيوية والتفاعل الاجتماعي ويعزز المظهر الجمالي العام للمدينة وقابلية العيش فيها. بالإضافة إلى ذلك، تخلق المبادرة فرص عمل وفرص استثمار جديدة كبيرة في قطاع البنية التحتية الخضراء، مما يدعم أهداف التنويع الاقتصادي لرؤية 2030.
روابط مثيرة للاهتمام
روابط لمواقع إلكترونية خارجية وميزات فيديو متاحة للمدن والمشاريع التي تتقدم بطلبات وقبولها كمشاركين رسميين: انقر هنا للتقديم