منطقة خليج آسيا الجديدة
كاوشيونغ
تايوان
منطقة خليج آسيا الجديدة (ANBA) هي مشروع تطوير حضري تحويلي على الواجهة البحرية يقع في كاوشيونغ، تايوان. بدأ المشروع في عام 2011، وهو مشروع رائد لتحويل كاوشيونغ من مدينة ساحلية صناعية إلى مدينة حديثة ومتنوعة تركز على الثقافة والتكنولوجيا والسياحة والاستدامة. وتغطي المنطقة أكثر من 600 هكتار وتضم مرافق عامة هامة مثل مركز كاوشيونغ للموسيقى ومحطة الميناء للرحلات البحرية والمكتبة العامة الرئيسية ومركز المعارض. تم تطوير منطقة خليج آسيا الجديدة كجزء من استراتيجية التجديد الحضري لمدينة كاوشيونغ، وهي تعيد تطوير الأراضي الصناعية السابقة إلى منطقة حيوية متعددة الاستخدامات تربط الميناء بوسط مدينة كاوشيونغ. ويدعم المشروع كل من الحكومة المركزية والحكومات المحلية باستثمارات تتجاوز 130 مليار دولار تايواني جديد ويركز على تعزيز الصناعات الثقافية ومجمعات التكنولوجيا والبنية التحتية الخضراء والسياحة الدولية.
يتضمن مشروع ANBA عناصر بنية تحتية مميزة مثل السكك الحديدية الخفيفة الدائرية والأماكن الثقافية (مركز الموسيقى والمكتبة) ومراكز المؤتمرات ومحطة الرحلات البحرية بالميناء، مما يرسخ مركزاً حضرياً جديداً يضم مجموعات للتسوق والترفيه والأعمال. يتضمن المشروع مشاريع إسكان اجتماعي تهدف إلى تعزيز التوازن بين العيش والعمل وتوفير الشمولية لكل من المتخصصين في مجال التكنولوجيا والفئات المحرومة.
الامتثال لمعايير المدن المستقبلية
البيئة والطبيعة
يتبنى المشروع المعايير الدولية للمباني الخضراء ونماذج التمويل الأخضر، مع التركيز على كفاءة الطاقة والنقل منخفض الكربون والاستعادة البيئية للواجهة المائية. تشجع الخطة الحياة الحضرية المستدامة من خلال دمج الحدائق وممرات المشاة وأنظمة إدارة المياه للحد من الأثر البيئي وتعزيز القدرة على التكيف مع المناخ.
المدينة الذكية
تعمل المنطقة على رعاية الابتكار في المدن الذكية من خلال خطة منطقة خليج آسيا الجديدة 2.0، التي تركز على النظم الإيكولوجية للجيل الخامس من إنترنت الأشياء، وتصميم الدوائر المتكاملة، وصناعات أشباه الموصلات، والخدمات اللوجستية الذكية للموانئ، وإنتاج الأفلام/الإعلام. تدعم البنية التحتية الرقمية المتقدمة الاتصال، والإدارة القائمة على البيانات، والتجمعات الصناعية عالية التقنية، مما يجعل من منطقة الخليج العربي مركزاً للابتكار والتجريب.
التركيز على الإنسان
تتميز ANBA بالأماكن العامة المفتوحة، والأماكن الثقافية، وسهولة الوصول إلى وسائل النقل، مما يعزز جودة الحياة للمقيمين والزوار. يتضافر التخطيط متعدد الاستخدامات والإسكان الاجتماعي والخدمات المجتمعية لخلق بيئة اجتماعية شاملة تشجع التفاعلات الاجتماعية وخيارات نمط الحياة المتنوعة، مما يجسد تجربة حضرية شاملة محورها الإنسان.
روابط مثيرة للاهتمام
روابط لمواقع إلكترونية خارجية وميزات فيديو متاحة للمدن والمشاريع التي تتقدم بطلبات وقبولها كمشاركين رسميين: انقر هنا للتقديم